الصفحة 28 من 214

وهذا البيت مختلِفُ الوزنِ فالمِصراعُ الأَول من المنسرح والثاني من الخفيف [1] .

وقال في مادة (ثمر) : والمُثْمِر: الذي بلغ أَن يجنى؛ هذه عن أَبي حنيفة؛ وأَنشد:

تَجْتَنِي ثامرَ جُدَّادِهِ ... بين فُرادَى بَرَمٍ أَو تُؤَامْ

وقد أَخطأَ في هذه الرواية لأَنه قال بين فرادى فجعل النصف الأَوّل من المديد والنصف الثاني من السريع، وإِنما الرواية بين فرادى وهي معروفة [2] .

11.انفراده ببعض العبارات التفسيرية للعمل العروضي:

مثل: سُكونُ التاء من مُتَفاعِلن في الكامل حتى يصير مُتْفاعلن، وهذا بناءٌ غير مَعْقولٍ فنُقِل إِلى بناءٍ مَقُولٍ، مَعْقولٍ، وهو مُسْتَفْعِلن ... [3]

والجَزْل في زِحاف الكامل: إِسكانُ الثاني من مُتَفَاعِلُن وإِسقاطُ الرابع فيبقى مُتْفَعِلُنْ، وهو بناء غير منقول، فينقل إِلى بناء مَقُول مَنْقُول وهو مُفْتَعلُن [4] .

الخَزْل والخُزْلة في الشِّعْر ضَرْب من زِحاف الكامل سقوط الأَلف وسكون التاء من متفاعلن فيبقى متفعلن، وهذا البناء غير مَقُول فيصرف إِلى بناءٍ مَقول وهو مفتعلن [5] .

12.انفراده ببعض المصطلحات التي لم ترد عند غيره:

مثل الأبواب تعبيرًا عن البحور، قال: الدَّائِرَةُ في العَرُوض: هي التي حصر الخليل بها الشُّطُورَ لأَنها على شكل الدائرة التي هي الحلقة، وهي خمس دوائر: الأُولى فيها ثلاثة أَبواب الطويل والمديد والبسيط، والدائرة الثانية فيها بابان الوافر والكامل، والدائرة الثالثة فيها ثلاثة أَبواب الهزج والرجز والرمل، والدائرة الرابعة فيها ستة أَبواب السريع والمنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمجتث، والدائرة الخامسة فيها المتقارب فقط [6] .

13.تقريره لقواعد عروضية عامة يمكن وصفها بالشمولية مثل:

(1) (( (( لسان العرب(سوا) .

(2) (( (( لسان العرب(ثمر) .

(3) (( (( لسان العرب(ضمر) .

(4) (( (( لسان العرب(جزل) .

(5) (( (( لسان العرب(خزل) .

(6) (( (( لسان العرب(دور) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت