الصفحة 33 من 214

قال الخليل بن أَحمد: الخُرُوجُ الأَلف التي بعد الصلة في القافية [1] .

زعم الخليل أن الرجز ليس بشعر وإنما هو أنصاف أبيات وأثلاث [2] .

قال الخليل: إذا كان بيت من الشِّعْر فيه زِحافٌ قيل له مُقْعَدٌ [3] .

والخليل لا يجيز اختلاف التوجيه ويجيز اختلاف الإِشباع، ويرى أَن اختلاف التوجيه سِنادٌ،

وأَبو الحسن بضدّه [4] .

قول الأَخفش في ضِخَمّا: وهذا أَشدُّ لأَنه حرك الخاء وثقل الميم، يريد أَنه غيَّر بناء

ضَخْم [5] .

قال الأَخفش: المُقَيَّدُ على وجهين: إِمَّا مُقَيَّد [6] .

استعمل الأَخفش المَهْزول في الشعر فقال: الرَّمَل كل شِعر مَهْزُول [7] .

قال الأَخفش: القافية آخر كلمة في البيت، وإنما قيل لها قافية لأَنها تقفو الكلام [8] .

ثانيًا: البحث البلاغي في لسان العرب

إن التأمل في ما اجتمع من استقراء للمادة البلاغية في لسان العرب ليؤكد اختلاف هذه المادة عنها في البحث العروضي الأمر الذي يثير تساؤلات لعل من أهمها:

-هل إن ابن منظور في العروض العربي أقوى منه في البلاغة؟ وحتى لو كان الأمر على ما قيل أو ليس ابن منظور محكوم بمعجمه بمادة أصوله الستة وأصحابها هم من هم عربية تأصيلًا وسعة اطلاع، فقلة مادة البلاغة ولا سيما في تعريف اصطلاحاتها في لسان العرب إنما هو صورة

(1) (( (( لسان العرب(خرج) .

(2) (( (( لسان العرب(راز) .

(3) (( (( لسان العرب(قعد) .

(4) (( (( لسان العرب(وجه) .

(5) (( (( لسان العرب(ضخم) .

(6) (( (( لسان العرب(قيد) .

(7) (( (( لسان العرب(هزل) .

(8) (( (( لسان العرب(قفا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت