الإرْقالُ: ضربٌ من الخَبَب [1] .
9.الإشباع:
(تَنُوفى) : موضعٌ؛ قال امرؤ القيس:
كأَنَّ دِثارًا حَلَّقَتْ بِلَبُونِه ... عُقابُ تَنُوفى، لا عُقابُ القَواعِلِ
قال (ابن جني) : قلت مرّة لـ (أَبي علي) يجوز أَن تكون (تَنُوفى) مقصورة من (تَنوفاء بمنزلة
(بَرُوكاء) ، فسمع ذلك وتَقَبَّلَه؛ قال (ابن سيده) : وقد يجوز أَن يكون أَلف (تَنُوفى) إشباعًا للفتحة لا سيما وقد رويناه مفتوحًا وتكون هذه الأَلف ملحَقةً مع الإشباع لإقامة الوزن؛ أَلا تراها مقابلة لياء
(مفاعيلن) كما أَن (الأَلف) في قوله:
يَنْباعُ من ذِفْرى غَضُوبٍ جَسْرةٍ
إنما هي إشْباعٌ للفتحة طلَبًا لإِقامة الوزن، أَلا ترى أَنه لو قال: (يَنْبَعُ من ذفرى) لصح الوزن
إلا أَن فيه زِحافًا، وهو (الخَزْلُ) ، كما أَنه لو قال تَنُوفَ لكان الجزء (مَقْبوضًا) فالإشْباعُ إذا
في الموضعين إنما هو مخافةَ الزِّحاف الذي هو جائز [2] .
وقال في مادة (سكن) : في الأَصل (فما استَكَنُوا) فمدّت فتحة (الكاف) بأَلف كقوله:
لها مَتْنتان خَظانا
أَراد: (خَظَتا) فمدّ فتحة الظاء بأَلف. ، قال ابن سيده: وأَكثر ما جاءَ إشباع حركة العين
في الشعر كقوله:
يَنْباعُ من ذفرى غَضُوب
أَي يَنَبَع، مدّت فتحة الباء بأَلف، وكقوله:
أَدْنو فأَنظُورُ [3] . وينظر (الوقف) .
والإِشباعُ في القوافي: حركة الدَّخِيل، وهو الحرف الذي بعد التاسيس ككسرة الصاد من قوله:
كِلِينِي لِهَمٍّ، يا أُمَيْمةَ، ناصِبِ
وقيل: إِنما ذلك إذا كان الرَّويّ ساكنًا ككسرة الجيم من قوله:
(1) (( (( لسان العرب(رقل) .
(2) (( (( لسان العرب(تنف) .
(3) (( (( لسان العرب(سكن) .