13.الاعتماد:
اسم لكل سبب زاحفته، وإِنما سمي بذلك لأَنك إِنما تُزاحِفُ الأَسباب لاعْتِمادها على الأَوْتاد [1] . ولا يقع في الأَوتاد زحاف لأَنَّ اعتماد الجزء إِنما هو عليها، إِنما يقع في الأَسْباب لأَن الجزء غير معتمد عليها [2] .
14.الأقطع:
اقْطَعَ الشاعِرُ: انْقَطَعَ شِعْرُه [3] .
15.الإقواء:
أَبو عمرو بن العلاء: الإِقْواء أَن تختلف حركات الروي، فبعضه مرفوع وبعضه منصوب أَو مجرور. أَبو عبيدة: الإِقواء في عيوب الشعر نقصان الحرف من الفاصلة يعني من عَرُوض البيت، وهو مشتق من قوَّة الحبل، كأَنه نقص قُوَّة من قُواه وهو مثل القطع في عروض الكامل؛ وهو كقول الربيع بن زياد:
أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مالِك بن زُهَيْر ... تَرْجُو النِّساءُ عَواقِبَ الأَطْهار؟
فنقَص من عَروضه قُوَّة.
والعَروض: وسط البيت: وقال أَبو عمرو الشيباني: الإِقْواء اختلاف إِعراب القَوافي؛ وكان يروي بيت الأَعشى:
ما بالُها بالليل زالَ زَوالُها
بالرفع، ويقول: هذا إِقْواء، قال: وهو عند الناس الإِكفاء، وهو اختلاف إِعراب القَوافي، وقد
أَقْوى الشاعر إِقْواء، ابن سيده: أَقْوَى في الشعر خالفَ بين قَوافِيه، قال: هذا قول أَهل اللغة.
وقال الأَخفش: الإِقْواء رفع بيت وجرّ آخر نحو قول الشاعر:
لا بَاسَ بالقَوْمِ من طُولٍ ومن عِظَمٍ ... جِسْمُ البِغال وأَحْلامُ العَصافيرِ
ثم قال:
كأَنهم قَصَبٌ، جُوفٌ أَسافِلُه ... مُثَقَّبٌ نَفَخَتْ فيه الأَعاصيرُ
(1) (( (( لسان العرب(عمد) .
(2) (( (( لسان العرب(وتد) .
(3) (( (( لسان العرب(قطع) .