فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 381

وسئل شيخ الإسلام

عن قوله صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه عز وجل ( وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددى عن قبض نفس عبدى المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ( ما معنى تردد الله ( فأجاب (

هذا حديث شريف قد رواه البخارى من حديث أبى هريرة وهو أشرف حديث روى في صفة الأولياء وقد رد هذا الكلام طائفة وقالوا إن الله لا يوصف بالتردد وإنما يتردد من لا يعلم عواقب الأمور والله أعلم بالعواقب وربما قال بعضهم إن الله يعامل معاملة المتردد

والتحقيق أن كلام رسوله حق وليس أحد اعلم بالله من رسوله ولا أنصح للأمة منه ولا أفصح ولا أحسن بيانا منه فإذا كان كذلك كان المتحذلق والمنكر عليه من اضل الناس وأجهلهم واسوئهم أدبا بل يجب تأديبه وتعزيره ويجب أن يصان كلام رسول صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت