فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 381

وضعيف ولم يعرف قبله هذا التقسيم عن أحد لكن كانوا يقسمون الأحاديث إلى صحيح وضعيف كما يقسمون الرجال إلى ضعيف وغير ضعيف والضعيف عندهم نوعان ضعيف لا يحتج به وهو الضعيف في إصطلاح الترمذى والثانى ضعيف يحتج به وهو الحسن في إصطلاح الترمذى كما أن ضعف المرض في إصطلاح الفقهاء نوعان نوع يجعل تبرعات صاحبه من الثلث كما إذا صار صاحب فراش ونوع يكون تبرعات صاحبه من ر أس المال كالمرض اليسير الذى لا يقطع صاحبه ولهذا يوجد في كلام أحمد وغيره من الفقهاء أنهم يحتجون بالحديث الضعيف كحديث عمرو بن شعيب وإبراهيم الهجرى وغيرهما فإن ذلك الذى سماه أولئك ضعيفا هو أرفع من كثير من الحسن بل هو مما يجعله كثير من الناس صحيحا والترمذى قد فسر مراده بالحسن أنه ما تعددت طرقه ولم يكن فيها متهم ولم يكن شاذا

( فصل ( والمعنى الذي دل عليه هذا الحديث أصل عظيم من اصول الدين بل هو أصل كل عمل ولهذا قالوا مدار الإسلام على ثلاثة أحاديث فذكروه منها كقول أحمد حديث ( إنما الأعمال بالنيات ( و ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ( والحلال بين والحرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت