القطان ويزيد بن هارون وغير هؤلاء خلق من أهل مكة والمدينة والكوفة والبصرة والشام وغيرها من شيوخ الشافعى واحمد وإسحاق وطبقتهم ويحيى بن معين وعلى بن المدينى وأبى عبيد
ولهذا الحديث نظائر من غرائب الصحاح مثل حديث إبن عمر عن النبى أنه نهى بيع الولاء وهبته أخرجاه تفرد به عبد الله بن دينار عن إبن عمر
ومثل حديث أنس ( أن النبى دخل مكة وعلى رأسه المغفر فقيل إن إبن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال ( إقتلوه ( أخرجاه تفرد به الزهري عن أنس وقيل تفرد به مالك عن الزهري فالحديث الغريب ما تفرد به واحد وقد يكون غريب المتن أو غريب الإسناد ومثل أن يكون متنه صحيحا من طريق معروفة وروى من طريق أخرى غريبة
ومن الغرائب ما هو صحيح وغالبها غير صحيح كما قال أحمد إتقوا هذه الغرائب فإن عامتها عن الكذابين ولهذا يقول الترمذى في بعض الأحاديث أنه غريب من هذا الوجه
والترمذي أول من قسم الأحاديث إلى صحيح وحسن وغريب