فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 381

القطان ويزيد بن هارون وغير هؤلاء خلق من أهل مكة والمدينة والكوفة والبصرة والشام وغيرها من شيوخ الشافعى واحمد وإسحاق وطبقتهم ويحيى بن معين وعلى بن المدينى وأبى عبيد

ولهذا الحديث نظائر من غرائب الصحاح مثل حديث إبن عمر عن النبى أنه نهى بيع الولاء وهبته أخرجاه تفرد به عبد الله بن دينار عن إبن عمر

ومثل حديث أنس ( أن النبى دخل مكة وعلى رأسه المغفر فقيل إن إبن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال ( إقتلوه ( أخرجاه تفرد به الزهري عن أنس وقيل تفرد به مالك عن الزهري فالحديث الغريب ما تفرد به واحد وقد يكون غريب المتن أو غريب الإسناد ومثل أن يكون متنه صحيحا من طريق معروفة وروى من طريق أخرى غريبة

ومن الغرائب ما هو صحيح وغالبها غير صحيح كما قال أحمد إتقوا هذه الغرائب فإن عامتها عن الكذابين ولهذا يقول الترمذى في بعض الأحاديث أنه غريب من هذا الوجه

والترمذي أول من قسم الأحاديث إلى صحيح وحسن وغريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت