( وقال شيخ الإسلام رحمه الله ( ( فصل (
وأما قوله ( مثل امتى كمثل الغيث لا يدرى أوله خير أو آخره ( فهذا قد رواه أحمد في المسند وقد ضعفه بعض الناس وبعضهم لم يضعفه لكن قال معناه أنه يكون في آخر الأمة من يقارب أولهم في الفضل وإن لم يكن منهم حتى يشتبه على الناظر ايهما افضل وإن كان الله يعلم أن الأول أفضل كما يقال في الثوب المتشابه الطرفين هذا الثوب لا يدرى أى طرفيه خير مع العلم بأن أحد طرفيه خير من الآخر وذلك لأنه قال لا يدرى اوله خير أو آخره ومن المعلوم أن الله يعلم أيهما خير إذا كان الأمر كذلك وإنما ينفى العلم عن المخلوق لا عن الخالق لأن المقصود التشابه والتقارب وما كان كذلك إشتبه على المخلوق أيهما خير