فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 381

وأنه بعث المقداد إلى ملك يقال له الملك الخطار فالتقى في طريقه ملكة يقال لها روضة فتزوج بها وراح إلى الملك الذى ارسل إليه فإقتتل هو وإياه فأسره وجاء إلى النبى وقاتل في غزاة تبوك بولص بن عبدالصليب وأنه قاتل في الأحزاب وكانوا ألوفا وإنكسرت الأحزاب قدام على سبع عشرة فرقة وخلف كل واحدة رجل يضرب بالسيف ويقول أنا على وليه ضرب عمرو بن العامرى فقطع فخذه فأخذ عمرو فخذه وضرب بها في المسلمين فقلع شجره وقتل بها جماعة منهم والملائكة ضجت عند ذلك وقالوا لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا على

وإن عليا قاتل الجن في البئر ورماه بالمنجنيق إلى حصن الغراب وجاءت رميته ناقصة فمشى في الهواء وأنه ضرب مرحب اليهودى وكان على رأسه جرن رخام فقسم له وللفرس نصفين وأنه عبر العسكر على زنده إلى خيبر وهد الحصن وأن ذو الفقار أنزل إليه من السماء فإن الله سماه من السماء وقال على اسبق من العجل وأنه بعث مع كل نبى سرا وبعث مع النبى جهرا وأنه كان عصا موسى وسفينة نوح وخاتم سليمان وأنه شرب من سرة النبى لما مات فوزن علم الأولين والآخرين

وإن ملك الموت جاء إلى النبى في زى أعرابى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت