فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 381

وكذلك ما ذكر عن الملك المسمى بالخطار هو من الأكاذيب ولا وجود له

وأما غزاة تبوك فلم يكن بها قتال بل قدم النبى بالشام رومهم وعربهم وغيرهم ولم يجتمع المسلمون في غزاة مع النبى اكثر مما إجتمع معه عام تبوك وهى آخر المغازى وأقام بتبوك عشرين يوما فلم تقدم عليه النصارى

وكذلك الأحزاب لم يكن فيها إقتتال بين الجيشين بل كان الأحزاب محاصرين للمسلمين خارج الخندق الذى حفره المسلمون حول المدينة وكان المسلمون داخل الخندق وكان فيها مناوشة قليلة بين بعض المسلمين وبعض الكفار بمنزلة المبارزة أو ما يشبهها وقتل على رضى الله عنه عمرو بن عبد ود العامرى ولم تنكسر الأحزاب بقتال ولا قتل منهم ولا من المسلمين عدد له قدر بل أرسل الله عليهم الريح ريح الصبا وأرسل الملائكة كما قال تعالى في قصة الأحزاب ( يا أيها الذين آمنوا إذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها ( الآيات

وما ذكر من كيفية قتل عمرو بن عبدود العامرى فهو كذب وكذلك ضرب عمرو بن عبد ود الشجرة بفخذه وقلعها كذب ولم يكن هناك شجر وإنما النخيل كان بعيدا من العسكر

وكذلك ما ذكر من مناداة المنادى بقوله ( لا سيف إلا ذو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت