فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 381

أعرض ( كقوله ( رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ( ويقال صد غيره يصده والوصفان يجتمعان فيهم ومثل قوله تعالى ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ( الآية

وفى الصحيحين عن أبى موسى عن النبى ( مثل المؤمن الذى يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ومثل المؤمن الذى لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل المنافق الذى يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذى لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها ( فبين أن في الذين يقرأون القرآن مؤمنين ومنافقين وإذا كان سعادة الأولين والآخرين هي إتباع المرسلين فمن المعلوم أن أحق الناس بذلك أعلمهم بآثار المرسلين وأتبعهم لذلك فالعالمون بأقوالهم وأفعالهم المتبعون لها هم أهل السعادة في كل زمان ومكان وهم الطائفة الناجية من أهل كل ملة وهم أهل السنة والحديث من هذه الأمة والرسل عليهم البلاغ المبين وقد بلغوا البلاغ المبين

وخاتم الرسل أنزل إليه كتابا مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فهو الأمين على جميع الكتب وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت