فهرس الكتاب
والشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك - حفظه الله - له نصيب وافر من بر والدته مع علو مكانته وسعة علمه وكثرة قاصدي درسه! ولقد لفت أنظار أحد طلبة العلم أن الشيخ إذا جلس معهم فترة وطال المجلس يقوم لدقائق! فظن للوهلة الأولى حاجة كبار السن إلى الوضوء فإذا بالأمر غير ذلك، إذا بالشيخ يذهب ليلقي نظرة على والدته في وسط الدار ويسأل عن حالها هل تريد شيئا؟ ثم يتحدث معها ويؤانسها قليلا ويعود لمجلسه! والشيح - حفظه الله - لا يسافر لحج أو غيره إلا إذا استأذنها، فإن أذنت وإلا عدل عن السفر وقد حصل ذلك مرارا، حيث رغبت أن يبقى بجوارها ولا يسافر للحج (تطوعا) فوافق، أما إذا أراد أن يذهب للمسجد فإنه يعلمها بذلك! وعرف عن الشيخ - حفظه الله - أنه يسعى ليقضي ما يستطيع من خدمتها ليلا ونهارا - مع أنه كفيف البصر، قد تقدم به العمر - ولا أدل من ذلك أنه ينام بجوارها