فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 121

فنسبتنا إلى مذهب الإمام محمد بن عبدالوهاب إلى العقيدة المعروفة هي نسبة معروفة مشهورة لا داعي لكثرة الكلام فيها ، والإنسان ينظر في السياق ، يعني: قبل المشكلة هذه والتلفيقات والقيل والقال الذي صار ، نحن على ذلك أثناءه ؛ حتى هناك محاضرة ألقيناها في بلد قطر اسمها: مزايا دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب ، وهذا كله بوضوح ، وبعد ذلك لا نزال نستشهد ونعوِّل ونذكِّر بالتبجيل لهؤلاء الأئمة ، حتى في دورة مكة التي أنا فيها الآن ومضى منها أسبوع في هذه السَّنة ، أعني: دورة التكفير، ضوابط التكفير … و … و … الخ . ذكرنا هذا ، وبين الأذان والإقامة .

…ما عندنا دين نتخفى فيه أو نتدسّس فيه - عياذًا بالله - أو عقيدة باطلة نأتي بها ونمشي عليها . فعلى كلٍّ: هذا أمر - أخي الفاضل - .

…أمر ثالث: ما يتعلق بالتصوف .

…التصوف إذا كان يُراد به الزهد والورع ونحوها على كتاب الله وسنة رسوله ، فنعمّا التصوف ، ويعني عبادة وإن سماه الناس تصوفًا !

…وهذه التسمية وردت في بعض كلام السلف ؛ كالإمام أحمد، والإمام الشافعي، ونحوهم ، فهل معناه أنهم أرادوا التصوف البدعي الخرافي الباطل ؟! كلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت