وكان أعسر يسرًا1.
وكان رضي الله عنه قوي الجسم والبنية2.
1 أعْسَر يَسَرا: هو الذي يعمل بيديه جميعًا، ويسمى الأضبط. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث والأثر 5/97.
جاءت هذه الصفة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه في الأثر الذي رواه زر بن حبيش وهو أثر حسن تقدم الكلام عليه في صفحة (89) حاشية (1) والذي رواه البلاذري وجاء عند الطبراني/ المعجم الكبير 4/233 أن عمر كان أضبطًا وفيه إبراهيم بن عثمان العبسي وهو متروك. تق 92.
2 رواه البخاري/ الصحيح 1/71، مسلم/ الصحيح/ شرح النووي 5/192، كتاب التيمم والبيهقي/ السنن الكبرى 1/218،219، ولفظ البخاري وكان جليدًا والجليد هو القوي في نفسه وجسمه. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث 1/284 ولفظ مسلم وكان أجوف جليدًا.
قال النووي: الأجوف هو الذي يخرج صوته من جوفه، وقال ابن الأثير: الأجوف: كبير الجوف عظيمه. النهاية في غريب الحديث 1/316.