فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 1091

برفع السيف، فلقي رهط منا الغد رجلًا من هذيل1 في الحرم، يؤم2 رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم، وكان قد وترهم3 في الجاهلية، وكانوا يطلبونه، فقتلوه، وبادروا أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمن، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب غضبًا شديدًا، والله ما رأيته غضب غضبًا أشد منه، فسعينا إلى أبي بكر وعمر نستشفعهم وخشينا أن نكون قد هلكنا ... الحديث4.

1 هُذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان كانت ديارهم بالسروات، وسراتهم متصلة بجبل غزوان المتصل بالطائف، المصدر السابق 3/1213.

2 يؤم: أَمَّهُ يَؤُمه أَمًا إذا قصده. ابن منظور / لسان العرب 1/212.

3 الوَتْر والوِترُ والوتيرة: الظلم في الذَّحل، والمَوتُور: الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه. المصدر السابق 15/204، 205.

4 رواه أحمد / المسند 4/31، 32، الفاكهي / أخبار مكة 2/253، الفسوي / المعرفة والتاريخ 1/398، البيهقي / السنن الكبرى 8/71، وإسناده عند أحمد متصل ورجاله ثقات سوى مسلم بن نذير أو يزيد السعدي، قال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: صالح، وقال ابن حجر: مقبول. المزي / تهذيب الكمال 27/546، الكاشف 2/260. تق 531.

ورواه الفسوي والبيهقي من طريق مسلم بن يزيد وإسناده عند الفاكهي رجاله ثقات سوى محمد بن أبي عمر العدني فهو صدوق، وبقية رجاله ثقات، وفيه انقطاع لأنه من رواية عطاء بن يزيد الليثي، - وهو ثقة من الثالثة - عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالأثر حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت