فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 1091

محمدًا شيك بشوكة، ثم نادى، يا محمد، فما ذكرت ذلك اليوم، وتركي نصرته إلا ظننت أن الله لا يغفر لي ذلك الذنب أبدًا، فتصيبني تلك الغبطة فقال عمر: الحمد لله الذي لم يقيل فراستي، فبعث إليه بألف دينار، فقال: استعن بها على أمرك، فقالت امرأته: الحمدلله الذي أغنانا عن خدمتك فقال لها: هل أدلك على خير من ذلك؟ ندفعها إلى من يأتينا بها أحوج ما نكون إليها، فقالت: نعم، فدعا رجلًا من أهله يثق به فصرها صررًا، ثم قال: انطلق بهذه إلى أرملة آل فلان، وإلى يتيم آل فلان، وإلى مسكين آل فلان، وإلى مبتلى آل فلان، فبقيت منها ذهبية، فقال لامرأته: أنفقي هذه، ثم عاد إلى عمله، فقالت امرأته: ألا تشتري لنا خادمًا، ما فعل ذلك المال؟ قال: سيأتيك أحوج ما تكونين إليه1.

3-عمير بن سعد2 رضي الله عنه:

ولاه عمر رضي الله عنه حمص بعد وفاة سعيد بن عامر3،

1 رواه ابن الجوزي/ المنتظم 4/302،303، ابن قدامة/ الرقة ص 134، 135، ومداره على الهيثم بن عدي اتهمه البخاري، وابن معين وأبو داود بالكذب، وقال النسائي وغيره: متروك. ميزان الاعتدال 4/324، فالأثر ضعيف جدًا.

2 تقدمت ترجمته في ص: 649.

3 ابن سعد/ الطبقات 7/402، 403 من غير إسناد، البلاذري/ فتوح البلدان ص 180 ورجال إسناده ما بين ثقة وصدوق وفيه جد الحجاج بن أبي منيع لم أجد له ترجمة. ابن عبد البر/ الاستيعاب 3/289،290 من غير إسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت