فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 1091

فقال عمر رضي الله عنه: مع أيهما كنت؟ قال: مع القمر، فقال عمر: كنت مع الآية الممحوة، لا والله لا تعمل لي عملًا أبدًا ورده1.

1 رواه ابن أبي شيبة / المصنف 6/180، 7/549، ابن أبي الدنيا / الأشراف ص 221، 222 أبو العرب / المحن ص 124، ابن حزم / جمهرة النسب ص 403. ابن عبد البر / الاستيعاب 1/344، ابن كثير / مسند الفاروق 2/548،وفي إسناده عند ابن أبي شيبة رواة مبهمون، حيث قال فيه عطاء بن السائب: حدثني غير واحد: أن قاضيًا ... الخ، وليس فيه تحديد اسم الوالي، ولا مكان ولايته في الشام.

وفيه عند ابن أبي الدنيا شيخه بسام بن يزيد، قال الذهبي: تكلم فيه، وقال الأزدي: هو وسط في الرواية. ميزان الاعتدال 1/308، وفيه انقطاع لأنه من رواية محارب بن دثار وهو ثقة من الرابعة يرويه عن عمر رضي الله عنه وفيه أن عمر رضي الله عنه بعث حابسًا على قضاء دمشق، وهو عند ابن كثير من طريق بسام بن يزيد به مثله، وفي إسناده عند أبي العرب إبهام بشيخه حيث قال: حدثني غير واحد عن أسد بن زياد، وأسد لم أجد له ترجمة، وفيه إبهام بالراوي عن عمر رضي الله عنه حيث قال الراوي: حدثني شيخ من طيء، وليس فيه ذكر للجهة التي بعثه عمر رضي الله عنه قاضيًا عليها، وأما ابن حزم وابن عبد البر فذكرا الخبر من غير إسناد، وذكرا أن عمر رضي الله عنه بعثه قاضيًا على حمص، فالخبر ضعيف، وعزل عمر رضي الله عنه لحابس بسبب الرؤيا التي رآها فيه بعد إلا أن يكون عمر رضي الله عنه رأى بفراسته عدم أهليته للقضاء أو بلغه عنه أمرًا لا يرضاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت