فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1091

عظيمًا عند أهل الأرض، فصك في صدره، ثم قال: أوه يمد بها صوته لو غيرك يقول هذا يا أبا عبيدة، إنكم كنتم أذل الناس، وأقل الناس، وأحقر الناس، فأعزكم الله بالإسلام، فمهما تطلبوا العزة بغيره يذلكم الله1.

ومما روي عن عمر رضي الله عنه في ذلك أنه قال: لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين يوم عيدهم، فإن السخطة تنزل عليهم2.

وروي أنه قال: لا يجاورنكم خنزير، ولا يرفع فيكم صليب، ولا تأكلوا على مائدة يشرب عليها الخمر3.

1 صحيح تقدم تخريجه في ص: (302) ، وانظر: 351.

2 رواه عبد الرزاق / المصنف 1/411، البيهقي / شعب الإيمان / زغلول 7/43، السنن الكبرى 9/234، وإسناده عند عبد الرزاق والبيهقي معضل من رواية عطاء بن دينار عن عمر رضي الله عنه، وهو ثقة من السادسة، ورواه البيهقي من طريق آخر، وفيه محمد بن سليمان بن فارس لم أجد له ترجمة، وبقية رجاله ثقات، وما فيه من النهي عن تعلم لغة الأعاجم يحمل لو ثبت على ما إذا خشي من تعلم لغة الأعاجم قراءة كتبهم والتأثر بهم، والميل إليهم، وإلا فإن تعلم لغة الأعداء يعين على معرفة مؤامراتهم وإبطالها ويفيد في دعوتهم للإسلام وبيان شرائعه لهم.

3 رواه عبد الرزاق / المصنف 6/61، 11/462، ابن أبي عمر / المسند/ المطالب العالية لابن حجر ص 490/أ، الحسن بن عرفة / جزء ص 90، البيهقي / السنن الكبرى 9/201، وفي إسناده عند عبد الرزاق زيد بن رفيع ضعفه الدارقطني، وقال النسائي: ليس بالقوي. ميزان الاعتدال 2/103، وفيه حرام ابن معاوية ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا 3/282، وذكره ابن حبان في الثقات 4/185، وترجم له ابن حجر باسم حرام بن حكيم وقال: ثقة، من الثالثة. تق 155، روايته عن عمر مرسلة، ورواه سائر من رواه من طريق زيد بن رفيع به مثله، ورواه ابن أبي عمر من طريق آخر، وفيه ابن لهيعة صدوق خلط بعد احتراق كتبه، وفيه أبو النميري، وشيخه الباهلي الراوي عن عمر رضي الله عنه لم أجد لهما ترجمة. فالأثر ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت