فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 1091

قال رضي الله عنه وقد رأى توسع الناس في متاع الدنيا: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي ما يجد من الدقل1 ما يملأ به بطنه2، فذكرهم رضي الله عنه بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو خير من أقلت الغبراء وأظلت الخضراء من الأولين والآخرين من الزهد بالدنيا والإعراض عنها رجاء أن يقتدوا به في دنياهم ليلحقوا به في أخراهم.

ومما روي عن عمر رضي الله عنه في الحث على الزهد في الدنيا، ما روي أنه قال: الزهادة في الدنيا راحة للقلب والجسد3.

وروي أن عمر رضي الله عنه كتب إلى أبي موسى رضي الله عنه: إنك لن تنال عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا4.

1 الدّقل: رديء التمر ويابسه، وما ليس له اسم خاص. ابن منظور / لسان العرب 4/380.

2 رواه مسلم/ الصحيح/ شرح النووي 18/109، الطيالسي / المسند ص 12.

3 رواه ابن المبارك / الزهد ص 210، البيهقي / شعب الإيمان / زغلول 7/368، ومداره على بقية بن الوليد مدلس من الثالثة ولم يصرح بالسماع، فالأثر ضعيف.

4 رواه ابن أبي شيبة / المصنف 7/97، أحمد / الزهد ص 152، وكيع / الزهد 1/220، من رواية سفيان الثوري عن عمر رضي الله عنه وروايته عنه معضلة، وهو ثقة من السابعة فالأثر ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت