فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 1091

أعوذ بالله من شر معقل إذا معقل راح البقيع مرجلًا فأرسل عمر رضي الله عنه إلى معقل أن الحق ببادية قومك، ولا ترح إلى المدينة ما دام هذا غازيًا حتى يرجع1.

ومن ذلك ما روي أن عمر رضي الله عنه بينما كان يعسّ ذات ليلة إذا امرأة تقول:

هل من سبيل إلى خمر فأشربها أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج.

فلما أصبح سأل عنه فإذا هو من أحسن الناس شعرًا، وأصبحهم وجهًا، فأمره عمر أن يطم2 شعره، ففعل فخرجت جبهته فازداد حسنًا، فأمر عمر أن يعتم، ففعل، فازداد حسنًا. فقال:"لا والذي نفسي بيده لا"

1 رواه ابن شبة/ تاريخ المدينة2/329، 331، ورجال إسناده ثقات، ولكنه منقطع من رواية سعيد بن جبير

عن عمر رضي الله عنه، وهو ثقة من الثالثة، فالأثر ضعيف، ويتقوى بما قبله.

2 طّمّ شعره: أي: جزّه وستأصله. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث3/139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت