وجاء في رواية أن عمر رضي الله عنه غرب ربيعة بن أمية بن خلف1 في الشراب إلى خيبر، فلحق بهرقل فتنصر، فقال عمر: لا أغرب بعده مسلمًا أبدًا2.
وقد زاد عمر رضي الله عنه حد الخمر من أربعين جلدة إلى ثمانين جلدة باستشارة الصحابة رضوان الله عليهم، وذلك حينما رأى عمر رضي الله عنه أن الناس قد أكثروا من شرب الخمر وذلك بعدما خالطوا أهل البلاد المفتوحة من الفرس والروم ونزلوا أرضهم التي يكثر فيها الخمر ومن يتعاطاه.
1 ربيعة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة القرشي، أخو صفوان بن أمية، أسلم يوم الفتح، وكان شهد حجة الوداع. ابن حجر / الإصابة 1/530،531.
2 رواه عبد الرزاق / المصنف 7/314، 9/230،231. قال عبد الرزاق: عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب، وهذا السند رجاله ثقات.
ابن شبة/ تاريخ المدينة2/286-287. والنسائي/ السنن الكبرى3/221، السنن8/319.
ورواه سائر من رواه من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر. وسماع سعيد من عمر مختلف فيه.
ورواه عبد الرزاق من طريق آخر عن ابن جريج عن عبد الله بن عمر ورواية ابن جريج عن عبد الله بن عمر معضلة.