فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 1091

2-إنكار عمر رضي الله عنه، ومعاقبته لمن ينتسب لغير أبيه:

فقد أنكر رضي الله عنه على صهيب الرومي1 رضي الله عنه انتسابه للعرب ولسانه أعجمي، ولكن صهيبًا أوضح لعمر رضي الله عنه صحة نسبه وحقيقته.

قال رضي الله عنه لصهيب: ما فيك شيء أعيبه إلا ثلاث خصال لولاهن ما قدمت عليك أحدًا، وذكر عمر منها وتنتسب عربيًا ولسانك أعجمي، فقال صهيب رضي الله عنه: وأما انتسابي في العرب، فإن الروم سبتني وأنا صغير2.

1 تقدمت ترجمته في ص: 147.

2 رواه ابن سعد / الطبقات 3/226،227، أحمد / المسند 6/16، المعجم الكبير 8/37،38، الحاكم/ المستدرك 4/278، البيهقي / شعب الإيمان / زغلول 6/478، وفي إسناده عند ابن سعد، وأحمد والحاكم والبيهقي عبد الله ابن محمد بن عقيل، صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخره. تق 321، وفيه حمزة بن صهيب مقبول من الثالثة، وبقية رجاله عند أحمد ثقات، وفي إسناده عند الطبري عبد الله بن مصعب بن عبد الله، قال الخطيب: ولاه الرشيد إمارة المدينة واليمن، وكان محمودًا في ولايته جميل السيرة، مع جلالة قدره وعظم شرفه، وكان مالك إذا ذكره قال: المبارك، ونقل عن ابن معين أنه قال: كان ضعيف الحديث، لم يكن عنده كتاب إنما كان يحفظ، تاريخ بغداد 10/173،176، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق، وسنده متصل، فالأثر حسن، وقد حسنه الحافظ الذهبي في تعليقه على الحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت