وقال قرظة بن كعب1 رضي الله عنه: شيعنا عمر إلى صرار2.
ومن عناية عمر رضي الله عنه بجنده وقواته ورحمته بهم، إعطاؤهم حقوقهم، وواجباتهم، وعدم حرمانهم من أهلهم وقراباتهم، فكان رضي الله عنه يعقب بين الجيوش، فيأمر الجيش الذي كان مرابطًا بالقدوم، ويبعث مكانه غيره، وذلك في كل عام3.
وكان عمر رضي الله عنه يأمر قادة جيوش المسلمين بعدم تجمير4 الجيوش.
1 تقدمت ترجمته في ص: (816) .
2 تقدم التعريف بها في ص (589) .
رواه ابن أبي شيبة / المصنف 6/541. صحيح. قال: حدّثنا ابن عيينة عن بيان عن الشعبي عن قرظة، قال: شيعنا ... الأثر.
3 رواه عبد الرزاق / المصنف 5/291،292، أبو داود / السنن 3/138، البيهقي / السنن الكبرى 9/29. صحيح من طريق أبي داود.
قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا ابن شهاب عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري أن جيشًا ...
ولعل ذلك كان قبل أن يأمر عمر رضي الله عنه بأن لا تحبس الجيوش فوق ستة أشهر كما تقدم ذلك بسند حسن في ص (975) .
4 تجمير الجند: أن يحبسهم في أرض العدو، ولا يقفلهم من الثغر. ابن منظور / لسان العرب 2/351.