كما في قوله تعالى: {فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا} [النساء: 160] .
اللفظ السابع: اللام. [1]
كما في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] .
واللام على قسمين: [2]
ـ 133 ـ
ظاهرة: أي تكون ملفوظا بها كما في المثال السابق.
ومقدرة: في مثل قوله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ & أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ} [القلم: 13 - 14] أي لأن كان.
وكقوله تعالى: {أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا} [الأنعام: 156] أي لئلا تقولوا.
اللفظ الثامن: ذكر المفعول له فإنه علة للفعل المعلل. [3]
كما في قوله تعالى: {مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} [النازعات: 33]
وقوله: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا [4] لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً}
[النحل: 89] .
اللفظ التاسع: لفظ (لعل) . [5]
(1) عدها الآمدي من الصريح، انظر الإحكام: 3/ 252، وعدها الرازي في المحصول: 2/ 2/193 والزركشي في البحر: 5/ 189، والفتوحي في شرح الكوكب: 4/ 121، وعيسى منون في نبراس العقول ص 232 من الظاهر.
(2) انظر: شرح الكوكب المنير: 4/ 122
(3) انظر: شفاء العليل لابن القيم ص 408، والبحر المحيط للزركشي: 5/ 189.
(4) قال ابن القيم:"ونصب ذلك ـ أي تبيانًا ـ على المفعول له أحسن من غيره كما صرح به في قوله (لتبين للناس ما نزل إليهم) النحل آية (44) شفاء العليل ص 408، وانظر البحر المحيط: 5/ 189."
(5) انظر: شفاء العليل ص 412، والبحر المحيط للزركشي: 5/ 196 وقد عدها في البحر المحيط من الألفاظ الظاهرة.