وعلامة (حتى) التعليلية أن يحسن في موضعها (كي) . [1]
وهناك ألفاظ أخرى ذكرها بعض الأصوليين من ألفاظ التعليل مثل (بيد) ، و (من) و (على) و (في) والصحيح أنها ليست من ألفاظ التعليل. [2]
ـ 135 ـ
المطلب الثالث
الإيماء
تعريف الإيماء:
الإيماء لغة: الإشارة [3]
واصطلاحًا: هو اقتران وَصْفٍ بحُكْمٍ لو لم يكن هو أو نظيرُه للتعليل لكان الكلام بعيدًا من فصاحة كلام الشارع، وكان إتيانه بالألفاظ في غير موضعها، مع كون كلام الشارع منزهًا عن الحشو الذي لا فائدة فيه. [4]
والإيماء على أنواع:
النوع الأول:
ترتيب الحكم على الوصف بالفاء [5] ، وتدخل الفاء على الثاني منهما سواء كان هو الوصف أو الحكم، ويكون ذلك في كلام الشارع أو كلام الراوي.
فعلى هذا يندرج تحت هذا النوع أربع حالات: [6]
(1) انظر البحر المحيط: 5/ 197.
(2) انظر في ذلك البحر المحيط: 5/ 197، ونبراس العقول ص 236، وتعليل الأحكام ص 160 ومباحث العلة في القياس ص 364.
(3) الصحاح: 1/ 82.
(4) مختصر ابن الحاجب مع شرح العضد: 2/ 234، وانظر نبراس العقول ص 237 وما بعدها.
(5) انظر: شفاء الغليل للغزالي ص 27، والمحصول: 2/ 2/197، وروضة الناظر: 2/ 263، والإحكام للآمدي: 3/ 254، وشرح تنقيح الفصول ص 389، والإبهاج: 3/ 45، وشرح الكوكب المنير: 4/ 125، وفواتح الرحموت: 2/ 293، ونبراس العقول ص 243.
(6) انظر المراجع السابقة عدا روضة الناظر، وشرح تنقيح الفصول.