وكذا في مقاصد الأحكام الجزئية كقوله في الصلاة {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ} [العنكبوت: 45] وفي الزكاة: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ} [التوبة: 103]
ـ 41 ـ
وفي الصيام قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183] وفي الحج قوله تعالى: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَاتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَاتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ & لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} [الحج: 27، 28] .
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة التي يطول المقام بذكرها [1] .
وأما في السنة: فكقوله - صلى الله عليه وسلم - (فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين) [2] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - (إنّ الدين يُسْرٌ .. ) [3] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - (وَضَع اللهُ الحرج ... ) [4]
وقال - صلى الله عليه وسلم - (لا ضَرَرَ ولا ضِرار) [5] ..
وفي مجال المقاصد الجزئية قال - صلى الله عليه وسلم: (إنما جعل الاستئذان من أجل البصر) [6] .
ـ 42 ـ
(1) انظر ما سيأتي ص 461.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه ـ كتاب الوضوء ـ باب صب الماء على البول في المسجد حديث (22) 1/ 323، وفي كتاب الأدب، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا حديث (6128) 10/ 525.
(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان باب الدين يسر حديث (39) 1/ 93.
(4) أخرجه ابن ماجه، كتاب الطب، باب ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء 2/ 1137، قال في الزوائد: 4/ 49، هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات.
(5) أخرجه مالك في الموطأ مرسلًا ـ كتاب الأقضية ـ باب القضاء في المرفق حديث (31) 2/ 745 وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الأحكام، باب من بنى في حقه ما يضر بجاره حديث (2340) 2/ 784. وأحمد في المسند: 5/ 326. قال النووي في الأربعين حديثًا (ص286) : (له طرق يقوي بعضها بعضًا) وصححه الألباني في إرواء الغليل: 3/ 408.
(6) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاستئذان، باب الاستئذان من أجل البصر حديث (6241) 11/ 24، ومسلم في صحيحه، كتاب الآداب، باب تحريم النظر في بيت غيره حديث (40، 41) 3/ 1698.