الصفحة 45 من 550

حفظ النفس والعقل والبضع والمال مقصود في الشرع) [1] وأيضًا ذكر الأمثلة على ذلك وبَيَّنَ بِمَ تُحْفَظ، فحَصْرُ المقاصدِ الضرورية في الخمس لم يَسْبِق في كلام إمام الحرمين.

3 -ذكر الطريق الذي تعرف به المقاصد فقال:

(ومقاصد الشرع تعرف بالكتاب والسنة والإجماع .. ) [2]

وقال: (وكل مصلحة رجعت إلى حفظ مقصود شرعي عُلِمَ كونُه مقصودًا بالكتاب والسنة والإجماع فليس خارجًا من هذه الأصول .. ) [3] .

4 -أنه ذكر بعض القواعد المتعلقة بالمقاصد:

من ذلك: أن كُلَّ ما يتضمن حفظَ الأصول الخمسة فهو مصلحة، وكل ما يفوت هذه الأصول فهو مفسدة ودفعها مصلحة [4] .

ـ أن حفظ الأصول الخمسة واقع في رتبة الضروريات فهي أقوى مراتب المصالح [5] .

ـ أن ما يقع في ربتة الحاجيات والتحسينيات لا يجوز الحكم بمجرده إن لم يعتضد بشهادة أصل وأما الواقع في رتبة الضروريات فلا يعد في أن يؤدي إليه اجتهاد مجتهد وإن لم يشهد له أصل معين [6] .

واشترط في اعتبار الأخيرة أن تكون ضرورة قطعية كلية [7] .

ـ إذا تعارض شران أو ضرران قصد الشارع دفع أشد الضررين وأعظم الشرين [8] .

ـ 52 ـ

(1) شفاء الغليل ص 160.

(2) (3) المستصفى ص 258.

(3) المصدر نفسه ص 251.

(4) المصدر نفسه، والصفحة نفسها.

(5) المصدر نفسه ص 253 قارن هذا بما في شفاء الغليل ص 208.

(6) المصدر نفسه ص 254.

(7) المصدر نفسه ص 256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت