وقوله (اعلم أن الله تعالى شرع في كل تصرف من التصرفات ما يحصّل مقاصده ويوفِّر مصالحه .. ) [1] .
وقوله (فأحكام الإله كلها مضبوطة بالحِكَم محالة على الأسباب والشرائط التي شرعها .. ) [2] .
وقوله: (ومن تتبع مقاصد الشرع في جلب المصالح ودرء المفاسد حَصَل له من مجموع ذلك اعتقادٌ أو عِرفَانٌ بأن هذه المصلحة لا يجوز إهمالها وأن هذه المفسدة لا يجوز قربانها وإن لم يكن فيها إجماع ولا نص ولا قياس خاص ... ) [3] .
ثم قال: (ولو تتبعنا مقاصد ما في الكتاب والسنة، لعلمنا أن الله أمر بكل خير دقه وجله وزجر عن كل شر دقه وجله، فإن الخير يعبَّر به عن جلب المصالح ودرء المفاسد، والشر يعبر به عن جلب المفاسد ودرء المصالح) [4] .
وبالإضافة إلى هذه الأقوال فقد ذكر في كتابه:
ـ 57 ـ
الضروريات، والحاجيات، والتحسينيات، والتتمات [5] .
وذكر المقاصد الخمسة [6] .
وتعرض أيضا للترجيح بين الضروريات وبيان ما يترتب على التفاوت بينها [7] .
وذكر في كتاب مقاصد جزئية مثل:
(1) قواعد الأحكام 2/ 122، وانظر: 2/ 129.
(2) المصدر نفسه: 2/ 130.
(3) المصدر نفسه: 2/ 160.
(4) المصدر نفسه: 2/ 160.
(5) المصدر نفسه: 2/ 60.
(6) المصدر نفسه: 1/ 4، 1/ 140.
(7) المصدر نفسه: 1/ 63، 73