ومعلوم ما لهذه المسائل من تأثير في مقاصد الشريعة [1] .
وأيضًا تكلم عن المصلحة وناقش بعض المسائل فيها مثل مسألة وجود المصلحة أو المفسدة المحضة، ومسألة تساوي المصلحة والمفسدة وترجيح إحداهما على الأخرى بكلام نفيس [2] .
وأيضًا تكلم عن: (تغير الفتوى) بتغير الأزمنة والأمكنة [3] ...
ونظر فيه إلى المصلحة.
وأيضًا: اهتم بمقاصد المكلفين ونياتهم [4] .
3 -أنه بين كثيرًا من حِكَم الأحكام ومقاصدها.
وهذا مبثوث في كتبه في (زاد المعاد) و (شفاء العليل) ، و (مفتاح دار السعادة) ، و (شرح تهذيب السنن) وغيرها [5] .
وفي عصر ابن القيم كان الطوفي [6] وكان له اهتمام أيضًا بالمصالح وقد ...
ـ 66 ـ
توسع عند شرحه للحديث الثاني والثلاثين من الأحاديث النووية في المصلحة، وجاء بكلام أنكر عليه في تقديم المصلحة على النصوص والإجماع [7] .
(1) انظر ما سيأتي إن شاء الله في باب علاقة المقاصد بالإدلة.
(2) انظر: مفتاح دار السعادة: 2/ 397 وما بعدها، و 2/ 400 وما بعدها.
(3) انظر: إغاثة اللهفان: 1/ 330، وإعلام الموقعين: 3/ 3.
(4) انظر إعلام الموقعين 3/ 3 وما بعدها و 3/ 98 وما بعدها.
(5) انظر على سبيل المثال: شفاء العليل ص 478 وما بعدها، ومفتاح دار السعادة: 2/ 409 و 2/ 384و 2/ 385و 2/ 386و 387، 2/ 416، 417، 420، وغير ذلك كثير.
(6) هو: سليمان بن عبد القوي بن سعيد الطوفي الصرصري ثم البغدادي الفقيه الأصولي، اتهم بالتشيع قال ابن رجب: (كان شيعيًا منحرفًا في الاعتقاد عن السنة ... ) حتى قال عن نفسه: (حنبلي رافضي، أشعري هذه إحدى العبر) وقد قرر المهتمون بسيرته أنه ليس شيعيًا بناء على نقول من كتبه. له مصنفات كثيرة منها: مختصر الروضة وشرحه، ومختصر المحصول، ومعراج الوصول إلى علم الأصول، وشرح مختصر التبريزي. انظر ترجمته في: ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 366 وما بعدها، ومختصر طبقات الحنابلة لابن الشطي ص 60، والمصلحة في التشريع الإسلامي ونجم الدين الطوفي 65 ـ 110، ومقدمة شرح مختصر الروضة لإبراهيم بن علي 1/ 97.
(7) انظر ما سيأتي إن شاء الله ص 537 وما بعدها.