الصفحة 37 من 58

وهو ما تطابق مع الترجمة الإنجليزية أيضًا، وهذا نصّها:

ومن أمثلة هذا النوع من التنوين - بوصفه ظاهرة صوتية لها دلالتها- ما جاء في لفظ ( رسل ) من قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ژ [الأنعام: 10] ، فقد ذكر الآلوسي أن في هذا الكلام تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عما يلقاه من قومه، كالوليد بن المغيرة وأمية بن خلف وأبي جهل وأضرابهم، والمعنى أنك لست أول رسول استَهزأ به قومُه، فكم وكم من رسول جليل الشأن فُعل معه ذلك؛ فالتنوين للتفخيم والتكثير [2] .

ولم تشر إلى هذين المعنيين أي ترجمة من الترجمات الفرنسية التي هي قيد الدراسة، فقد اكتفى الجميع بنقل التنكير في الرسل دون ربطه بالتفخيم أو التكثير، ولا بأس أن نمثل ببعضها، فقد جاء في ترجمة جاك بيرك مثلًا ما نصه:

وجاء في ترجمة ماسون ما نصه أيضًا:

وذلك بخلاف ما نجده من إشارة واضحة إلى دلالة التكثير في الترجمة الإنكليزية، التي جاء فيها:

غير أن المترجمَيْن لم ينقلا معنى التفخيم.

المبحث الثالث: أثرظاهرة الوقف في المعنى

(2) انظر: روح المعاني 7/101 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت