فهرس الكتاب
ومن الأمثلة التي جُعل الوقف فيها قرينة على التعلق النحوي، ومن ثم على المعنى المراد تأديته، ما وقع في قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ?ژ [ الأنعام: 3 ] ، إذ ساق بعض المفسرين في تفسيرها عددًا كبيرًا من الآراء حول تعلق ژ ? ? ژ و ژ ژ، وموقع الوقف في كل حالة، وما يتولد عن ذلك من معان [1] ، وقد لخّصها ابن كثير والشنقيطي في ثلاثة أقوال:
الأول: وهو أظهر الأقوال وأصحها عندهما، أنه المدعو الله في السموات وفي الأرض، أي: يعبده ويوحِّده ويقرُّ له بالألوهية من في السموات ومن في الأرض، ويسمونه الله، ويدعونه رغبًا ورهبًا إلا من كفر. ويعضد هذا المعنى ما جاء في قوله تعالى: ژ ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھژ [ الزخرف: 84] . وعلى هذا الاعتبار من المعنى يكون ژ ? ? ? ?ژ متعلقين بلفظ الجلالة.
الثاني: أنه الله الذي يعلم ما في السموات وما في الأرض من سر وجهر؛ فيكون ژ ? ? ? ?ژ متعلقين بـ ژ ? ژ، والتقدير: وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض، ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ژ ژژ [الفرقان: 6 ] .
(1) انظر: البحر المحيط 4/71 وما بعدها .