الصفحة 48 من 58

وإلى هذا المعنى ذهب جاك بيرك أيضًا - مع اختلاف في بعض الجزئيات - فترجمها بـ:

والأمر نفسه يقال عن ترجمة محمد حميد الله الذي ترجمها بقوله:

وكذلك فعلت ماسون .

أما عن الترجمة الإنجليزية فقد اتبع صاحباها هذا المعنى الأخير أيضًا؛ فعلَّقا ژ ? ? ? ?ژ بما قبلهما، لا بما بعدهما، فجاءت ترجمتهما على النحو التالي:

ومما جاء الوقف فيه قرينةً صوتية دالّة أيضًا قولُه عز وجل: ژ ? ? ? ٹ ٹٹ ٹژ [ الرعد: 2 ] ، ومثله قوله تعالى: ژ ھ ھ ھ ھ ےژ [ لقمان:10 ] . فقد ذكر الطبري وغيره - في الآية الأولى - أن المفسّرين اختلفوا في تأويلها، فذهب بعضهم إلى أن تأويل ذلك: الله الذي رفع السموات بعمد لا ترونها، وهو مما رواه قتادة عن ابن عباس أنه قال: بعمد ولكن لا ترونها، وذهب بعضهم الآخر إلى أن تأويل ذلك: مرفوعة بغير عمد. واحتج الطبري لأصحاب المذهب الأول بأنهم قصدوا مذهب تقديم العرب الجحد من آخر الكلام إلى أوله كقول الشاعر:

ولا أَراها تزال ظالمةً ... تُحْدِث لي نَكْبَة وتَنْكَؤُها [5]

(5) البيت لإبراهيم بن هرمة، وهو في معاني القرآن للفراء 2/57، ومغني اللبيب 2/453. ونكأ القرحة: قشرها قبل أن تبرأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت