فهرس الكتاب
أما عن رحلته مع السلطة الفلسطينية وسجونها فقد اعتقل في العام 1996 لدى السلطة ومكث في سجن نابلس (83) يومًا حضر بعدها الرئيس ياسر عرفات و أخرجه من المعتقل، قبل أن يعتقل مرة جديدة لأكثر من ثلاثة أعوام في سجن الجنيد حرّرته بعدها الانتفاضة كما حرّرت الشعب الفلسطيني من قيود الاتفاقات.
جمال منصور ... ألم الغربة ووجع القيد ورائحة الزنزانة وبسمة الانتصار التي بقيَ يرقبها بنفس المطمئن الواثق بحتمية إحدى الحسنيين وكانت الشهادة التي نالها خلال قصف المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام لتحقّق دعاءه ورجاءه أن يكتب لكلّ ذرة في جسده من الشهادة نصيب.
أما زوجة الشهيد جمال منصور أم بكر فتصف حالها وأسرتها بعد استشهاده بالقول:"رغم الفراغ الكبير الذي تركه استشهاد زوجي البطل فإنني أشعر بالفخر والاعتزاز، وأن الله سبحانه وتعالى اختاره شهيدًا، فأحمد الله تعالى أن اختار زوجي شهيدًا ليفتح لنا طريقًا إلى الجنة، حيث إن الشهيد يشفع لسبعين من أهله وأقاربه، وقد نجح أبو بكر في مدرسته في تربية الزوجة والابنة والولد التربية الصحيحة، و أسأل الله أن يعينني على السير على دربه و تربية أطفالي الخمسة على طريق والدهم و البقاء على عهده".