الصفحة 147 من 352

أما على صعيد التصدي للاجتياحات المتكررة لمخيم جنين والتي بلغت سبعة اجتياحات، فقد شارك وإخوانه في الإعداد والتخطيط لعميات التصدي وعمليات زرع العبوات وتنظيم المجموعات، حيث عرفته شوارع المخيم وهو يحمل سلاحه الرشاش من طراز ام 16.

وتعتبر العمليات الاستشهادية التي نفذت في نتانيا وحيفا المعلم الأبرز في سلسلة عمليات هذه الكوكبة المؤمنة، إذ أن عملية نتانيا كانت أضخم العمليات الاستشهادية على الإطلاق والتي قتل فيها 30 صهيونيًا، وقد اعترف العدو الصهيوني عقب هاتين العمليتين أن موادًا متفجرة جديدة قد تم استعمالها في هذه العمليات تختلف عن سابقاتها، حيث يسجل ذلك كإنجاز هام لقيس ورفاقه.

لقد اعتاد الشهيد قيس أن يوجه الضربات للصهاينة من حيث لم يحتسبوا، إذ أن شادي الطوباسي منفذ عملية حيفا كان يحمل الجنسية الصهيونية ويستطيع التنقل والحركة على الحواجز الصهيونية بكل حرية، وعليه فقد رسخ بعملياته حقيقة أن لا مكان آمن للصهاينة، وأن كتائب القسام قادرة على اختراقهم من حيث لم يحتسبوا.

وبما أن كل يوم في حياة هذا القائد كان يعني للصهاينة مزيدًا من القتلى في صفوفهم، فان مماته أيضا لم يكن سهلًا كما اعتقد الصهاينة، إذ خاض ورفاقه اشتباكًا مسلحًا دام أكثر من سبع ساعات باغتوا فيه القوات الخاصة الصهيونية أكثر من مرة على أرض طوباس يوم الجمعة بتاريخ 5/ 4/2002، حتى أنها لم تجرؤ على دخول الشقة التي كانوا يتواجدون بداخلها بعد استشهادهم.

الاسم: سائد حسين أحمد عواد ... الشهيد / سائد عواد

العمر: 25 عامًا

مكان الإقامة: طولكرم

البلدة الأصلية: طولكرم

المؤهل العلمي: خبير في صناعة المتفجرات وصواريخ القسام

الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لطفلين

تاريخ الاستشهاد: 5/ 4/2002م

المكانة التنظيمية: حماس- قائد قسامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت