فهرس الكتاب
وقد أصدرت كتائب القسام بيانًا نعت فيه الشهيد أكرم صدقي الأطرش و قالت أنه كان مسؤولًا عن كتائب القسام في جنوب الضفة الغربية وأنه كان يعاني من ضعف شديد في البصر إلا أن نور بصيرته جعلته قائدًا قبل أن يتم العشرين من عمره.
انتمى المجاهد الشهيد إلى حركة حماس منذ انطلاقتها في العام 87 وأصبح عضوًا في الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل ومن ثم أصبح أمير الكتلة الإسلامية في الجامعة، وبعد تخرجه من جامعة الخليل انتمى إلى كتائب القسام وأصبح مسؤول الكتائب في منطقة جنوب الضفة الغربية، وعرف عنه أنه كان مشاركًا فعالًا في المناسبات والاحتفالات الدينية والندوات السياسية، وكان كثيرًا ما يقدم للاحتفالات الكبرى لحركة حماس في مدينة الخليل، ليلقي كلمة حماس فيها، ولم تتهمه سلطات الاحتلال بذلك فحسب، بل وجهت إليه تهمة المشاركة والمسؤولية عن إعداد استشهاديين في منطقة الجنوب والعمل على إنشاء خلايا عسكرية تابعة لكتائب القسام.
وتقول والدته إن الشهيد تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة المكفوفين في بيت لحم ثم انتقل إلى المدرسة الشرعية الإسلامية في مدينة الخليل، و بالرغم من أنه كان يتلقى تعليمه بطريقة (برل) للمكفوفين إلا أنه كان الأول على صفه و كان من المتفوقين في جامعة الخليل التي كان أمير الكتلة الإسلامية فيها، حيث أطلقوا عليه لقب"الأمير المعلم القائد"لاجتماع هذه الصفات فيه قولًا وعملًا، و قد تخرج من جامعة الخليل قبل عامين حيث أصبح مطاردًا لقوات الاحتلال لإيواء مطلوبين من قادة الكتائب والإشراف على إعداد استشهاديين خاصة في منطقة الجنوب.