فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 291

ارتبط اسمها باسم رفيقتها سناء شحادة، فقد عملتا معًا، واعتقلتا وضمهما السجن معًا، فقد تخصصت مع سناء في نقل الاستشهاديين إلى داخل العمق الصهيوني قبل أن يضرب الإرهابي المجرم أرائيل شارون ضربته، ويجتاح مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية في إطار حملة السور الواقي الصهيونية التي أدت إلى تكشف الكثير من الخيوط التنظيمية لفصائل المقاومة الفلسطينية، واعتقال المئات من عناصر وكوادر المقاومة. وقد كانت قاهرة إحدى هؤلاء الذين طالتهم يد الاعتقال الصهيوني، لم يثقل على قاهرة ذات ال28 ربيعًا التي تقطن بلدة الرام قرب القدس كونها متزوجة وأم لأربعة أطفال أداء دورها الوطني وممارسة الواجب كأي فلسطيني غيور يتوق للحرية والخلاص من ربقة الاحتلال.

وفي هذا السياق ارتبطت بعلاقة مع المناضل عبد الكريم عويس أحد كبار القادة في كتائب شهداء الأقصى، حيث حدد دورها بنقل الاستشهاديين إلى العمق الصهيوني، وخاصة مدينة القدس، وفي شطرها الغربي تحديدًا بغية تنفيذ سلسلة من العمليات الاستشهادية انتقامًا للمجازر البشعة التي ارتكبتها حكومة الاحتلال وجيشها المجرم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

ولم تتأخر قاهرة عن أداء الواجب وبذل الجهد نصرة للوطن وفداءً للقضية، فقامت مع زميلتها سناء شحادة بنقل الاستشهادي محمد حشايكة إلى القدس الغربية، والذي نفذ عمليته الاستشهادية بتوفيق من الله، موقعًا 3 قتلى و71 مصابًا في صفوف الصهاينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت