فهرس الكتاب
ويضيف الزوج الذي بدا متماسكًا بعض الشيئ:"تركت طفليها؛ لتلتحق بموكب شهداء فلسطين، مع النبيين والصديقين والشهداء، كانت وفية، طيبة السمعة، نعم الزوجة ريم، ستبقى ذكراها تعيش في نفس كل مواطن فلسطيني يسعى لنيل الحرية، لقد كانت زوجتي"أم محمد"أما عظيمة بفكرها، بتعاملها، اختارت أن تكون إلى جوار ربها".
ويتابع الزوج:"كم كانت تعتصر ألمًا عند مشاهدتها لجرائم ومجازر الاحتلال، الاغتيالات، أشلاء الشهداء، البيوت المدمرة في رفح وجنين والشجاعية والزيتون وجباليا، والآثار الفلسطينية المسواة بالأرض في مدينة نابلس، كانت تتحسر على حال المسجد الأقصى المبارك، لقد نشأت وترعرعت في بيت مليء بالإيمان، لقد نالت الشهادة وعادت إلينا بالفخار، كانت تستحق الشهادة".
ويضيف عواد الذي يعمل في بلدية غزة كمنقذ على شاطئ بحر غزة:"ما قامت به زوجتي هو عمل يشرفنا ويشرف الأمة الإسلامية ويرفع رؤوسنا ورؤوس الدول العربية والإسلامية، الحمد لله رب العالمين، هذه هي كرامة من الله عز وجل والحمد لله على هذه العملية البطولية"، مؤكدًا تأييده المطلق لما قامت به زوجته تطبيقًا لأمر الجهاد الذي أصبح فرض عين على كل مسلم ومسلمة في فلسطين.
وحول إسهامات زوجته ريم في العمل الجهادي قال عواد إن الشهيدة كانت تساهم بأي مجهود جهادي تستطيعه ولو كان متواضعًا، فكانت دائما تقدم الطعام للمجاهدين وخاصة المرابطين الذين يقومون بأعمال الرصد والحراسات في المنطقة، وكانت آخر مساهمة لها قبل تنفيذها العملية بيوم وذلك بتقديم الشاي والكعك للمجاهدين.