فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 291

وخاطب زياد طفليه قائلًا:"أقول لابنتي ضحى وأقول لابني محمد، أمكم قامت بعملية استشهادية، والحمد لله رب العالمين أنه أكرمها بأربع جنود قتلى وعشرة جرحى، وأن لا يقلقوا، وأن الله تعالى سيرعاهم ويرزقهم الصبر والسلوان، متمنيًا لهم حياة سعيدة في المستقبل، وأن يتربوا على طاعة الله الذي سيعينهم على حفظ القرآن الكريم".

ونفى زياد - وقد بدت عليه علامات الغرابة- الحديث الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام حول خلاف بينه وبين زوجته قائلًا: هذا كلام غير صحيح، فالحمد لله كانت حياتنا في البيت طيبة وهنيئة، مضيفًا أن زوجته ريم كانت تقول له: أحلى الأيام عشتها معك، فكان يجيبها بالقول: على قدر نيتك ربنا أعطاك.

وقد أعربت عائلة ريم من جهتها عن فخرها بما قامت به ابنتهم"ريم"رغم تأكيد العائلة أنها لم تكن على علم مسبق بما كانت ابنتهم تنوي القيام به.

وأوضح أيمن الرياشي شقيق الشهيدة أن ما قامت به شقيقتهم ريم عمل يشرف ويرفع رأس قطاع غزة وجميع أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد أن حب الإسلام وفلسطين هو الذي دفع ريم للقيام بالعملية ضد قوات الاحتلال الصهيوني، نافيًا أي علم لدى عائلته بنية ريم القيام بالعملية، مشيرا إلى أن ريم لم يصدر عنها أي تلميحات تشير إلى نيتها القيام بمثل هذه العملية، وأن آخر مرة رأت فيها العائلة ريم لم تلاحظ عليها أي تغيير.

ولم يكن شقيقها سيف أقل استغرابًا حين قال:"لم أشعر لحظة واحدة أن أختي ريم الهادئة الوديعة يمكن أن تحمل في صدرها كل هذا الغضب أو أن تترك أولادها بهذه الطريقة، ولكنني كلما أفكر في كلماتها التي قالتها خلال وصيتها المصورة أشعر بالفخر وأحمد الله عز وجل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت