فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 241

ولتفنيد هذه الاتهامات يمكن القول أن الدكتور الرنتيسي قدم تهانيه في البداية، وبصفاء نية، كما أوضح الشيخ الشامي في مقالته، ولكن بعد أن جاءته المعلومات من قيادة كتائب القسام في منطقة الخليل، وكان القائد وقتها الشهيد عبد الله القواسمي، والتي أكدت فيها لقيادتها السياسية مسئوليتها عن الكمين الأول، وكان ذلك قبل صدور بيان كتائب القسام، ووضعت القيادة السياسية للحركة في صورة مجرى من تفاصيل العملية، وطلب قيادة كتائب القسام من القيادة السياسية الاتصال بالجهاد ووضعهم في الصورة، بعد أن قامت القيادة العسكرية لكتائب القسام في الخليل بإجراء الاتصالات الميدانية مع القيادة العسكرية للجهاد في مدينة الخليل، وأطلعتها بنفسها علي المجاهد الجريح من كتائب القسام، وكانت هناك علاقة مميزة بين كلًا من الشهيدين باسل القواسمي ورائد مسك من مجاهدي كتائب القسام في خليل الرحمن مع الشهيد محمد أيوب سدر قائد سرايا القدس في الخليل، والذي اقتنع بصدق رواية كتائب القسام، وأبلغ إخوانه في كتائب القسام بأنه لابد من إجراء الاتصالات بين القيادة السياسية لكلا الحركتين- هنا تحرك الدكتور الرنتيسي، فقام بالاتصال بالدكتور محمد الهندي، وأبلغه بأن قيادة كتائب القسام قي الخليل تقول بأن إحدى مجموعاتها قامت بتنفيذ الكمين الأول، وأن أحد المنفذين أصيب في هذه العملية، وأن قيادة كتائب القسام الميدانية في الخليل أجرت بعض الاتصالات بالقيادة الميدانية للجهاد هناك، وأطلعتها على هذه الحقائق، وهنا طلب الهندي بعض الوقت لإجراء الاتصالات مع قيادة الحركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت