فهرس الكتاب
أما حكاية الرأس والأشلاء فالمواطن يعرف بحدسه أصل الرواية، فما هو معلوم للجميع من أبناء شعبنا الفلسطيني، أن الأشلاء وصلت لبعض أعضاء الجهاد الإسلامي، بعد أن تطايرت بفعل قوة الانفجار في كل اتجاه وصوب، وعلى أسطح المنازل، حتى وصلت إلى بعض المواطنين وأفراد من الفصائل الأخرى، وهناك روايات عدة تناقلها المواطنون عن كيفية وصول الرأس لهم، منها أن أحد المواطنين وجدها علي سطح منزله بعد أن سمع صوتًا قويًا ارتطم بالقمر الصناعي"الستالايت"خاصته، ولم يكن يعلم ما إذا كانت لأحد الشهداء أم أنها لأحد الجنود الصهاينة، وعند نزوله الشارع، تصادف وجود بعض العناصر المسلحة من حركة الجهاد، والذين كانوا يجوبون - كغيرهم من باقي عناصر الفصائل المسلحة - الحي للوقوف علي حجم الدمار والخراب الذي خلّفه الاجتياح، فقام بتسليمهم الرأس، ولم يكن يهمّ هذا المواطن إلى أي فصيل ينتمون.