فهرس الكتاب
أحيي الأخت العزيزة فدوى من المغرب، ومن خلالها أحيي شعبنا وأهلنا في المغرب الشقيق.. النقطة الأساسية في السؤال هي كيف السبيل للخروج من هذا الوضع انطلاقًا من إيماننًا بمركزية القضية الفلسطينية.. أنا أعتقد أن جوهر المشكلة يكمن في هذه المسألة.. فلو كان لدينا إيمان ووعي حقيقي بمركزية القضية الفلسطينية، بالنسبة لنا كعرب ومسلمين، لما كان حالنا على ما هو عليه. حتى الحركات الإسلامية التي تسأل الأخت العزيزة عن دورها، فأغلبها ـ والله أعلم ـ مشغول بأوضاعه الخاصة ولم تكتشف بالقدر الكافي بعد، محورية ومركزية القضية الفلسطينية وانعكاساتها على مجمل أوضاعها المحلية في بلادها.. أما جماهير الأمة فبرغم موسمية حماسها في التعاطف مع الحدث الفلسطيني، فحركتها العفوية والصادقة تعكس أن هناك وعيًا عميقًا يتكون ويتراكم في الشارع يعكس درجة عالية من احتكار الجماهير للأنظمة المستسلمة والخائبة، وأيضًا كراهية متأصلة للكيان اليهودي.. فيجب أن لا تزعجنا الموسمية، وكل حركة وكل فعل في الأمة مهما قل شأنه، سيتراكم وسيتحول إلى مكاسب على المدى التاريخي لأن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء والوعي المتفجر في الأمة، وشراسة الهجوم الأميركي الصهيوني الكاسح ضد العرب والمسلمين سيضع هذا الصراع على سكته الصحيحة.
الأخ المجاهد الدكتور رمضان عبد الله شلّح، كيف تنظرون إلى خطة الفصل الشارونية؟ وما هي دوافع شارون وراء ذلك؟ وأين سيكون موقعكم في الخارطة المستقبلية للأراضي الفلسطينية خاصة (قطاع غزة) ؟ وهل ستنخرطون في الانتخابات البلدية؟ وما هي استعداداتكم لما هو آت؟ وهل من تنسيق بينكم وبين فصائل المقاومة الأخرى؟