فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 241

خطة شارون، إذا قدر لها أن تطبق وحدث الانسحاب، فهو نتيجة ضربات المقاومة وثمرة من ثمارها. وشارون يحاول أن يخفف من مأزق الكيان الصهيوني المزدوج من غزة، عدا عن المشكلة الديمغرافية حيث يبعد مليون وربع مليون عن ما يسمى (إسرائيل اليهودية الديمقراطية) كما أنه يحاول إلهاء الفلسطينيين في غزة وفصلهم عما يجري في الضفة والقدس وباقي فلسطين. وطبعًا هذه التجزئة للقضية أرضًا وشعبًا نحن نرفضها، وستبقى المقاومة هي الخيار حتى تحرير آخر شبر من أرضنا المحتلة. أما البلديات والانخراط فيها فهي ليست قضية سياسية ذات أولوية حتى يتم التطرق إليها باهتمام في هذه المرحلة..

وبخصوص التنسيق بيننا وبين الفصائل الفلسطينية فهو ركن أساسي في عملنا، ولكن على قاعدة المقاومة واستمرارها، وعدم الاقتتال الداخلي، وعدم التنازل عن ثوابت قضيتنا وما تحقق بيننا وبين بعض الفصائل من تنسيق في العمل الميداني، إضافة إلى قدرتنا على تخطي الكثير من مزالق الاحتكاك أو الاقتتال الداخلي، يعتبر إنجازًا لا بأس به لكنه لا يكفي.

بداية نبارك لكم خطواتكم في خدمة الإسلام والقضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين ونود أن نسألكم؟ هل تغير موقفكم من الأنظمة العربية؟ لأنكم كنتم تتهمون الأنظمة بأنها وجه آخر لإسرائيل؟ واليوم نسمع أنكم شاركتم في القمة العربية؟ وشكرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت