فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 459

وإني حين أنسب من أناس … على قنن النجوم لهم مقام

يميل بهم إلى المجد ارتياح … كما مالت بشاربها المدام

5 هم لبسوا أديم اللّيل بردا … ليسفر عن مرادهم الظّلام

هم جعلوا متون العيس أرضا ... فمذ عزموا الرّحيل فقد أقاموا

فمن كلّ البلاد لنا ارتحال … وفي كلّ البلاد لنا مقام

وحول موارد العلياء منها … لنا مع كلّ ذي شرف زحام

تصيب سهامنا غرض المعالي … إذا ضلّت عن الغرض السّهام

10 وليس لنا من المجد اقتناع … ولو أنّ النجّوم لنا خيام

أنزّه [1] عرضنا عن كل لؤم … فليس يشين سؤددنا ملام

ونبذل، لا نقول: العام ماذا [2] … سواء كل خصب أو حطام

وإن حضر الكلام ففي يدينا ... ملاك أمورهم ولنا الكلام

وفينا المستشار بكلّ علم … ومنّا اللّيث والبطل الهمام

15 فميدان الكلام لنا مداه [3] … وميدان الحروب بنا يقام

كلا الأمرين ليس له بقوم … سوانا [عند] [4] نازلة تمام

نريق دم المداد بكلّ طرس ... وليس سوى اليراع لنا سهام

(1) في الأصلين أنزه، والأشبه «ننزه» .

(2) فيهما «ماذا» ، ولعلها محرفة عن مثل «محل» .

(3) فيهما: مدامه. ونرجح ما أثبت.

(4) أسقط النساخ كلمة من الشطر الثاني. وما بين معقوفتين مقترح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت