فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 459

الباب الحادي عشر

فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها

(*) [كنيته:]

يكنى أبا عبد الله وأدركته، ورأيته، ويعرف بابن عبد الرزاق وبابن الحاج [97/أ] وهو من أهل فاس. وكان أبوه علي بن عبد الرزّاق فقيها متفننا محدثا حافظا صالحا. وله رحلة إلى المشرق قضى فيها فريضة الحج وأخذ عن علماء المشرق. وأبو عبد الله هذا ولي قضاء الجماعة بفاس في دولة أمير المسلمين أبي الحسن، وقدم للخطابة بجامع القرويين في فاس-رحمه الله-.

(*) من شيوخ ابن خلدون، ترجم له في «التعريف» ص 65، وترجم له أحمد بابا في نيل الابتهاج 249، والمقري في نفح الطيب 5:241، والكتاني في سلوة الانفاس 2:276 نشأ أبو عبد الله محمد الجزولي بفاس، وتلقى فيها علومه، ثم ارتحل إلى تونس وأخذ عن طبقة شيوخها وروى عن علمائها. وعينه أبو الحسن المريني على قضاء فاس. واستمر على خدمته في القضاء حتى عزله أبو عنان المريني بالفقيه أبي عبد الله المقري. ولكن أبا عنان جمع مشيخة العلم في مجلسه للاستفادة منهم، وكان فيهم الجزولي فأخذ عنه الحديث وقرأ عليه القرآن الكريم. وتوفي الجزولي أواخر مدة أبي عنان، سنة ثمان وخمسين وسبع مئة. ونقل في نيل الابتهاج عن أحد المؤرخين قوله في الجزولي «كان فقيها، قاضيا، معمرا، راوية من الفضلاء» . وترجم له أيضا ابن القاضي في جذوة الاقتباس 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت