فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 459

فمتى دعوت لها القوافي أجفلت ... فعل الظّليم [1] وآذنت بشرود

فلو استطعت لغضت درّ بكيّتي [2] ... وسترت بهرج قولي المنقود

ولويت ثنيا من عناني ناكصا ... عن مرقب أعيى إليه صعودي

لكنّها نفثات ملتهب الجوى ... وكلام مكلوم الحشا منجود! [3]

50 غطّى هواه عقله فاقتاده ... لمواقف التّهذيب والتّجريد

فجاوبه صديقه القاضي أبو القاسم بن أبي العافية، المذكور، بقوله:

أملي على كبري وطول عهودي ... رجع الشّبيبة والهوى المعهود

(1) الظليم: ذكر النعام.

(2) بكأت البئر: قل ماؤها. وبكأ الحيوان الحلوب. قل لبنه.

(3) نجد «بضم النون» أصابه الكرب والغم فهو منجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت