فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 459

كيف غيّرت بانتزاحك حالي … وتغيّرت لي ولست بحارث [1]

15 فرط حبّي وفرط بخلك إلا … أن عينيك بالفتون نوافث

وندى فارس وحسبك رّدا … قول من قال سدّ باب البواعث

ملك البأس والنّدى فهو بالسّيف … وبالسّيب عائث أو غائث!

محرز المجد والثّناء فهذا … سائر في الورى وذلك لابث

أوطأ الشّهب رجله وترقّى … صاعدا في سموّه غير ماكث

فدرار تسري وما لحقته … ونجوم خلف القصور لوابث

وله المقربات لا بل هي العقبان … من فوقها اللّيوث الدّلاهث [2]

[81/أ]

مطلعات من كل نعل هلالا … فلهذا تجلو دجا كلّ حادث

إن ترافقن فالجبال الرّواسي … أو تسابقن فالغيوث الحثائث [3]

والمواضي كأنّها قد أعيرت … حدّة الذّهن منه عند المباحث

25 هي نار محّرقات الأعادي … وهي ماء مطهّرات الخبائث

فيردن الوغى ذكورا عطاشا … ثم يصدرن ناهلات طوامث [4]

من معاليه [5] قد رأينا عيانا … كلّ فضل ينصّه من يحادث

(1) يشير إلى قول إبراهيم بن العباس الصولي (وينسب لغيره) :

تغير لي فيمن تغير حارث ... وكم من أخ قد غيرته الحوادث

(وانظر نفح الطيب 1:26، و 5:529) .

(2) الدلاهث: جمع دلهاث وهو المقدام.

(3) في الأصلين المخطوطين: فالليوث الدلاهث. وقد وردت الكلمتان في البيت قبل السابق، والمثبت من نفح الطيب والأزهار. و «ترافقن» كذا فيها.

(4) من «طمثت» : حاضت.

(5) في النفح والأزهار: من معانيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت