فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 98

ومضيت في نصيبي المتواضع استمع الى هذين الصديقين الكريمين وأشاركهما شجون الحديث، حيا بالمرح وحافلا بالمطارحات والدعابات.

ولم يكن في الزمن ما ينبئ بمضيه، بل لم يكن ما ينبئنا بأفول النهار وإقبال الليل، بل لم يكن ما ينبئ أي هزيع من الليل بلغنا، فلقد كان الحديث رخيَّا ونديا من القلوب وإليها، فنسينا مطالب الجسد وحاجة الجسد، ولولا أن النوم فيه هدأة للروح والجسم معا، لاتصل منا الليل بالنهار، ومضينا في الحديث نضرب في أرجاء الزمان ما وسعنا، وما أجمل السمر في صفوه وأنسه ولكن ليته ولعله ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت