الصفحة 113 من 256

فاتني ذلك، وإن كنتم تعدّونني للّسان والجاه فقد أبقى الله خيرا كثيرا.

284 -وأنشدوا:

صبرا فكم مدركا بالصّبر بغيته … من حيث لم يحتسب أو حيث يحتسب

ما دام خير ولا شرّ على أحد … يوما وللدّهر حالات ومنقلب

285 -ولمؤلفه عيسى بن البحتري عفا الله عنه:

إنّي أقول لنفسي حين ألبسها … ريب الزّمان لباس الخوف والفرق

صبرا على نكبة أوهتك شدّتها … وحادث حدث منه قوى الحرق

286 -قال بعض الرّهبان: عند حلول النّعمة اعمل الخير، واشكر الله وفي الإضافة واظب على الدّعاء والاستقالة [1] .

287 -ولبعضهم:

إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا … ندمت على التّفريط في زمن البذر

إذا شئت أن تستقرض المال منفقا … على شهوات الدّهر في زمن العسر

فسل نفسك الإقراض من ليس صبرها ... عليك وإنظارا إلى زمن اليسر

فإن فعلت كنت الغنيّ وإن أبت … فكلّ منوع بعدها واسع العذر

288 -أبو تمام الطائي:

خلقنا رجالا للتّجلّد والأسى … وتلك الغواني للبكا والمآتم [2]

(1) الاستقالة: طلب الإقالة، يقال أقال الله فلانا عثرته بمعنى الصفح عنه. اللسان (قيل) .

288 -ديوان أبي تمام 3/ 259 من قصيدة يمدح مالك بن طوق، ويعزّيه عن أخيه القاسم، ومطلعها:

أمالك إن الحزن أحلام حالم ... ومهما يدم فالوجد ليس بدائم

(2) في الأصل: رجال. وفي الديوان للتصبّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت