الصفحة 228 من 256

الفصل الثامن

في

التقوى والأمانة

وقمع الهوى والديانة

605 -قيل: أوصى بعض ملوك اليمن ولده، فقال: يا بنيّ، أوصيك بتقوى الله، فإنّك إذا اتّقيته رضي عنك، وإذا رضي عنك أرضاك.

606 -وقيل لأبي هريرة رضي الله عنه: ما التّقوى؟ قال: هل مشيت في أرض فيها شوك؟ قال: نعم، قال: فكيف صنعت؟ قال: توقّيته بجهدي. قال: فتوقّ الخطايا بجهدك.

607 -وقيل: الشّرف في ثلاث: التّقوى والتّواضع والكرم.

608 -وقيل: من جعل التّقوى زاده حل. . . . الدنيا [1] حيث تحبّ الخطيئة.

606 -محاضرات الأدباء 2/ 170.

(1) في الأصل بياض بمقدار كلمتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت