الصفحة 184 من 256

الفصل السّادس

في القناعة والياس

ممّا بأيدي النّاس

459 -أصيب حجر بإرمينية مكتوب فيه:

اليأس عمّا بأيدي النّاس نافلة … والمال يعجز والأخلاق تتّسع

لا تجزعنّ على ما فات مطلبه … هذا جزعت فماذا أحدث الجزع

إنّ السّعادة يأس إن ظفرت به … فدونك اليأس إن الشّقوة الطّمع

460 -وقيل: لا ينبل الرّجل حتّى تكون فيه خصلتان: الاستغناء عمّا في أيدي النّاس، والتّجاوز عمّا يكون منهم.

461 -وأنشد بعضهم:

إنّ التّنزّه عمّا خسّ مطلبه … للمرء عزّ وقد يزري به الطّمع

462 -وقال أفلاطون: الاستغناء عن الشّيء خير من الاستغناء به.

463 -بعضهم:

إذا لم يكن للمرء جدي [1] يناله … ولا تحف فيما تحوز الموائد

(1) كتب في الهامش: لعلها جود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت